الشباب وحب الوطن | ندى نسيم

ندى نسيمتربكنا الكلمات عندما نتحدث عن الوطن، تضيع العبارات كما لو أنها لا تجد التعابير التي توفي حق الوطن، هكذا تربينا منذ الصغر، على حب هذه الأرض الطيبة و حب قادتنا الكرام وحب شعبها الوفي، هكذا كبرنا وحب البحرين يسري في عروقنا وهانحن نتنافس لرفع راية البلاد في كل مكان من خلال رسالة الشباب السامية التي تترجم الحب والولاء والإنتماء فعندما نتحدث عن الشباب البحريني نذكر الشباب الذي وثق بصمات وإنجازات في شتى المحافل الوطنية وشتى القطاعات.

إن للجد والإجتهاد والمثابرة نصيب في صناعة الأسماء التي شكلت إضافة للمجتمع البحريني بل تجاوز الأمر ذلك إلى مرحلة الإبداع والإبتكار، ولاشك أن هذه البصمات توالت بسبب الدعم الدائم لقيادتنا الرشيدة لقطاع للشباب والمساهمة في تذليل التحديات، ولنا قدوة كبيرة تتمثل في سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حفظه الله الملهم لمسيرة الشباب من خلال إنجازاته وطموحه المستمر، كما لا يغيب عن بالنا أن الروح البحرينية التي تتجلى في شبابنا هي روح أصيلة مستمدة من ثوابت قيمية راسخة في المجتمع البحريني فتظهر ملامح الطيبة والإبتسامة الدائمة والصبر والإستمرار في تعمير الأرض دون كلل وهذا ما ولد شباب بحريني مبادر دائماً في الأعمال التطوعية وسباق لفعل الخير.

إن الهوية الوطنية للشاب البحريني تترجم الحب الكبير للوطن وستظل هذه السواعد تضيف لمملكتنا كل مايرتقي بها بتكاتف الجهود وتعزيز المسؤولية وتحدي كل المعوقات والتفاؤل دائماً بالغد الأجمل.

 ندى نسيم